جناح خلفي من ألياف الكربون من iMP Performance لسيارة RS7 C8 موديلات 2019-2024
1. تعزيز قوة الدفع السفلية الديناميكية الهوائية
ثبات فائق عند السرعات العالية: يُولّد جناح iMP Carbon GT قوة ضغط سفلية كبيرة، مما يضغط الإطارات الخلفية على الطريق لتحسين التماسك. على سبيل المثال، يتكيف الجناح الخلفي النشط لسيارة بورش 911 GT3 RS ديناميكيًا لزيادة قوة الضغط السفلية أثناء التسارع والانعطاف، مما يُحسّن الثبات عند سرعات تصل إلى 198 ميلًا في الساعة.
2. تقليل الوزن
يتميز جناح صندوق السيارة المصنوع من ألياف الكربون بخفة وزنه مقارنةً بنظيره المصنوع من الفولاذ أو الألومنيوم. ويدمج الجناح الخلفي ألياف الكربون في جناحه الخلفي وألواح هيكله، مما يقلل الوزن الإجمالي ويحسن نسبة القوة إلى الوزن.
3. المتانة والصلابة
تتميز ألياف الكربون بنسبة قوة إلى وزن استثنائية. ويُظهر هيكل سيارة RS7 C8 أحادي الكتلة المصنوع من ألياف الكربون (وهي سيارة رائدة في مجال السيارات الإنتاجية) كيف تُعزز هذه المادة الصلابة الالتوائية، وهي عنصر بالغ الأهمية للتحكم والسلامة أثناء القيادة في ظروف قاسية.
4. تقليل مقاومة الهواء وزيادة الكفاءة
تُقلل التصاميم المتقدمة، مثل جناح الكربون النشط في سيارة iMP، من مقاومة الهواء مع زيادة قوة الدفع السفلية إلى أقصى حد. ويقوم الجناح الخلفي بتعديل الزاوية/الارتفاع بناءً على السرعة، مما يُحسّن الكفاءة الديناميكية الهوائية.
5. ضبط الأداء الخاص بالحلبة
تتيح الأجنحة الخلفية المصنوعة من ألياف الكربون والقابلة للتعديل ضبطًا دقيقًا لمختلف حلبات السباق. يمكن تحسين الجناح الخلفي لسيارة هينيسي فينوم جي تي لزيادة السرعة على الخطوط المستقيمة أو ثبات السيارة عند المنعطفات. أما سيارة نيسان جي تي-آر نيسمو فتستخدم مكونات من ألياف الكربون لتعزيز قوة الدفع السفلية والتبريد، وهما عاملان حاسمان لتحقيق ثبات في زمن اللفة.

